منتدى عمال البريد-الجزائر-Forum- T-Algerie Poste
مرحبا بك عزيزي الزائر إذا كنت مسجل فالرجاء تسجيل الدخول
وإذا لم تكن مسجل فإننا نرحب بك و ندعوك للتسجيل معنا –أنقر على تسجيل
شكرا

منتدى عمال البريد-الجزائر-Forum- T-Algerie Poste

للتعارف وتبادل الاراء والإرتقاء نحو ألا فضل
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
radoz2 - 511
 
SLIMANE-ADRDZ - 505
 
عبد الرحمان مرسلي - 438
 
عمو جمال - 415
 
حمزه68 - 268
 
قطر الندى - 215
 
عزالدين67 - 181
 
poste man - 155
 
chatti2007 - 141
 
abidi_abdou - 106
 
تصويت

شاطر | 
 

 على رصيف المحطة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربيعة الإبراهيمي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 30/07/2013

مُساهمةموضوع: على رصيف المحطة   الثلاثاء يوليو 30, 2013 6:10 am

على رصيف المحطة
على أرصفة الزمن الباردة يقف جاثما منذ سنين كتمثال حجري قديم .وعلى رصيف المحطة لا يملّ الانتظار يشد أنفاسه ويلملم شتات ذاكرته من جديد ينتظرقدوم عزيز عليه مرّ ذات يوم من هنا حاملا معه نسائم الفرح والبشائر ثم رحل دون وداع آخذا معه كل شيئ جميل .
طال الانتظار سنوات مرّت وتمّروهو لا يزال آملا أن يمر القطار بمحطته الباردة من جديد حتى يذيب عنه هذا الجليد المتراكم من سنين .
صمت مطبق وسكون غير عادي خيّم على المكان كل المارّين من هنا غادروا إلى وجهاتهم .إلا هو لا يزال جاثما على الرّصيف برد قارس وظلام يلف المكان وأنوار ضئيلة تنبعث من إحدى الأعمدة المشنوقة على الرّصيف تلفظ ما تبقى لها من أنوار كحاله تشكو قساوة الزمان والمكان.
فجأة علا صفيره من بعيد قادما يتلوى كثعبان عظيم يشق طريقه وسط الظلام إلى المحطة
وأخيرا........... وصلت أيها المارد .أتراك جئت حاملا معك ما انتظره منذ أمد بعيد ؟؟
توقف القطار زافرا آخر آهاته معبرا عن النصب الذي عاناه بعد سير طويل.
اخذ النازلون يشقون طريقهم إلى المحطة بينما هو يترقب عن كثب وبشوق عارم حتى نزل كل من على القطار.
لا ..لا.. لا يعقل أبدا أبعد كل هذا الانتظار وهذا العناء ولم تأت ؟؟؟؟
سأل أحد العاملين على القطار أرجوك سيدي هل نزل كل المسافرين
ألم يتبق أحد على القطار؟؟
أجابه العامل .لا أظن ذلك سيدي
بدأ اليأس يتسلل إليه ,تجمد ما تبقى في عروقه من دماء تيبست قدماه وعلا وجهه الحزن من جديد .رمى بجسده الواهن على أحد المقاعد الحجرية ممسكا برأسه الذي دارت فيه أفكار وأفكار سقطت دمعة من مقلتيه
أيعقل أن تفعلها بي ؟ أعرفها جيدا ,هي أصلب مني وأكثر عنادا إنها لا تستسلم بسهولة .
مالذي أخرها عني .لقد وعدتني وعدتني بالمجيء .ما إن أكمل كلماته حتى لمح شبحا قادما نحوه يمشي الهوينى بدأ يستوضح ملامحه شيئا فشيئا تحت ضوء الإنارة الخافت .لا يعقل لقد فعلتها فعلتها وأخذ ينط فرحا هنا وهناك
ودبّت الحياة فيه من جديد وسرى الدم يتدفق الى جسده. وأسرع إليها مادا ذراعاه لعناق طويل يذيب عنه الجليد المتراكم منذ سنين ويدفئ جسده البارد بدفء حنانها الفياض.
بقلم ربيعة الابراهيمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على رصيف المحطة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمال البريد-الجزائر-Forum- T-Algerie Poste :: منتدى ألإبداعات :: بريد الإبداع الأدبي-
انتقل الى: